«تراتيل الرحيل»
مَا كَانَ ذَنْبُ مَحَبَّةٍ أَنْ أَصْبَحَتْ
بَعْدَ الوِئَامِ هَبَاءً فِي لَظَى اللَّهِيبِ
تَغْتَالُ أَحْلَامَ العُـمْرِ فِي مَهْدِهَا
وَيَغْدُو القُرْبُ مَنْفَىً لِـغَـرِيـبِ
لَمْ يَبْقَ فِي دَفَاتِرِ النَّبْضِ سِوَى
بَقَايَا وَعْدٍ بَاتَ كَالهَشِيـمِ يَـصِيبُ
أَنَا الَّتِي صُنْتُ العُهُودَ، فَلَا رَجَـا
يُرْجَى، وَلَا جُرْحِي بـِطِـبٍّ يَسْتَجِيبُ
فَارْحَلْ، فَقَدْ جَفَّتْ مَنَابِعُ حَنِينِنَا
وَمَا لِـصَوْتِكَ فِي مَسَامِعِي نَصِيبُ
سَأَكْتَفِي بِصَمْتِيَ الشَّامِخِ، فَقَدْ
أَزِفَ الرَّحِيلُ، وَعِزُّ نَفْسِي لَا يَخِيبُ
بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس
سفيرة السلام الدولي
القاهرة 1/7/2026






