السبت، 29 نوفمبر 2025

سماء لا تموت بقلمي الشاعرة د سحر حليم أنيس سفيرة السلام الدولي

 


في صمت الليل، يسكن الفقد بين الأصابع،

أستحضر وجهك، رغم المسافات، رغم الغياب.

جمرٌ مختبئ تحت رماد الذاكرة،

لكن قلبك حي، ينبض حتى في صمت العالم.

يا من يمشي على خيط الضوء والحزن،

أنت صدى وجودي حين يخفت كل صوت.

ورقة شجر تتساقط على قاع النهر،

تحمل صراخ الأرض، والأمل، والغياب معًا.

صوت الصمت العميق يتردد في صدري،

كل كلمة جرح، كل صمت موسيقى لا تنتهي.

الأبطال الذين عرفتهم في حكاياتنا،

يحملون نور العدل، ويبنون الجسور فوق الهوة.

ضحكت لي الظلال، بخفة، بسخرية حانية،

تهمس: الحب والاضطهاد يشربان من كأس واحد.

حلم الطائر المكسور ينادي من خلف المرايا،

الألوان تتفتت، والرموز تتدفق على الواقع.

الأسطورة الكونية تهمس: أنت جزء منها،

كل نجم يكتب عنك، وكل كوكب يروي قصتك.

صوت الانهيار في المدن الميتة يسمعني،

الرموز تنهار، والصمت يحكي أكثر مما نقول.

وميض الصور المركزة يكتب على جدران الذاكرة،

كل كلمة موسيقى، وكل صورة ضربات قلب لا تهدأ.

اليد الممدودة للحب تقول: الحب والحرية،

كلها تتشابك على شفتيك، تحرق الليل، وتضيء الفجر.

سر الهوية المزدوجة يبتسم بين الرمزية والخيال،

العربي والآخر يتصارعان، والقلب يظل واحدًا.

الصوت المقاوم يصرخ خلف الجدار،

التجربة والفقد تصنع الإنسان، والكلمة تصنع الشعر.

أمشي على ضفاف الليل، أجمع ثنائيات الفقد،

الحزن والفرح يتصارعان، والروح تظل حيّة.

السماء لا تموت، والقلب يحمل الأسطورة،

وفي كل نبضة، قصيدة لم تُكتب بعد.

بقلمي الشاعرة/ د.سحرحليم أنيس 

سفيرة السلام الدولي 

القاهرة 24/11/2025


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رحلتِ يا أمي بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس سفيرة السلام الدولي

رحلتِ يا أمي ، فرحل معكي طعم النوم، وضاع الأمان، وتبدد الحنان. كنتُ أظن أني سأجد الراحة في البعد، فإذ بي أتوه في غربةٍ موحشة، ولا أجدُ سوى ...