إلى حفيدٍ لَمْ يأتِ بَعْدُ
يَا فَرْحَةً خَلْفَ مِيقَاتِ الزَّمَانِ تُطِلُّ
وَيَا طَيْفَ حُبٍّ فِي خَيَالِيَ يَنْزِلُ
أَتَحْرُو خُطَاكَ الرُّوحُ قَبْلَ مَجِيئِهَا
وَيَسْأَلُ عَنْكَ الشَّوْقُ حِيناً وَيَأْمَلُ
حَفِيدِي.. وَفِي عَيْنَيْكَ أَبْصِرُ قِطْعَةً
مِنَ الْإِبْنِ.. نُوراً فِي حَيَاتِيَ يُقْبِلُ
تَمَنَّيْتُ لَوْ أَلْقَاكَ، أَضُمُّ بَرَاءَةً
بِهَا يَنْجَلِي كُلُّ الْعَنَاءِ وَيَرْحَلُ
سَأَحْكِي لَكَ الدُّنْيَا وَأَرْسِمُ دَرْبَهَا
سَلاماً.. وَفِي كَفَّيَّ حِضْنٌ مُدَلَّلُ
لَعَلَّ أَوَانَ الْوَصْلِ يُدْنِي مَزَارَنَا
فَأَنْتَ الرَّجَا.. وَأَنْتَ الْغَدُ الأَجْمَلُ
بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس
سفيرة السلام الدولي
القاهرة الي ان تاتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق