السبت، 26 سبتمبر 2026

صدى الذوبان بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس




صدى الذوبان

​تفيضُ أنهارُ الهوى في مآقي الوجلْ


ويتدفقُ الحبُّ -طهرًا- من كفيكَ كأزل


أذوبُ..


في كَونٍ لا يحدُّه مَدَى


أصيرُ فيهِ..


وأنتهي فيهِ


فأنا التي في صمتِها ضَجَّ الوجودْ.


​تاهت ملامحي في مِرآةِ رؤياكَ


صرتَ النبضَ.. والمدى..


والقصيدةَ التي لم يكتبْها قلمْ


وكأنَّكَ في قلبي رجلٌ


يُعيدُ صياغةَ الزمنِ.. فلا يغيبْ.


​حضورٌ أنتَ.. أم طيفٌ يقتاتُ من ضلوعي؟


تُباغتني الذكرى


فيخفقُ "الحشا" وجدًا


وأذوبُ..


بين صخبِ الروحِ وهدوءِ الفكرِ


أهيمُ في ملكوتِ قمرٍ


يضيءُ عتمةَ المنفى في داخلي.


​يسألني الليلُ: مَن في أحضاني؟


فإذا غابَ البدرُ..


واستحالَ الكونُ سرابًا


بقيَ طيفُكَ -في نبضي- قمرًا


يقتاتُ على ظمأِ العتمةِ..


ولا يغيبْ.


  ​بقلمي الشاعرة /


د. سحر حليم أنيس


سفيرة السلام الدولي


القاهرة 4/6/2026


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماذا لو بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس

   ماذا لو ​لَوْ رَسَمْتُ فِي عَتْمَةِ الرُّوحِ اسْمَكَ لَأَحَالَ لَيْلِي بِالبَهَاءِ نُورًا ​وَمَاذَا لَوْ نَادَيْتُ طَيْفَكَ فِي المَدَى أ...