السبت، 26 سبتمبر 2026

ماذا لو بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس

 


 ماذا لو


​لَوْ رَسَمْتُ فِي عَتْمَةِ الرُّوحِ اسْمَكَ لَأَحَالَ لَيْلِي بِالبَهَاءِ نُورًا


​وَمَاذَا لَوْ نَادَيْتُ طَيْفَكَ فِي المَدَى


أَيَعُودُ نَبْضِي لِلْحَيَاةِ سُرُورًا؟


​رَسَمْتُ وَجْهَكَ فِي السَّمَاءِ قَصِيدَةً


تَسْقِي فَيَافِي العُمْرِ شَهْدًا وَعُطُورًا


​فَأَنْتَ الصَّبَاحُ إِذَا تَاهَتْ خُطَايَ


وَأَنْتَ المَلَاذُ إِذَا شِئْتُ عُبُورًا


​بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس


سفيرة السلام الدولي


القاهرة 2/6/2026

"مِحْرَابِ الرُّوحِ بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس

 


"مِحْرَابِ الرُّوحِ

​فِي "مِحْرَابِ الرُّوحِ".. أُشْعِلُ قِنْدِيلَ الحُبِّ


وَأَمْسَحُ عَنْ وَجْهِ الكَوْنِ.. غُبَارَ الحَرْبِ


​أُطَلِّقُ كُلَّ "خُرَافَاتِ" الحِقْدِ.. بِنَافِذَتِي


وَأَغْسِلُ بِالـمُزْنِ.. حَنَاجِرَ هَذَا الشَّعْبِ


​لا الحُدُودُ تَحُدُّ شُمُوسَ المَحَبَّةِ فِينَا


وَلَا "الأَسْوَارُ".. تَمْنَعُ عَنَّا.. أَنْفَاسَ العَذْبِ


​يَا سَلاماً.. يَمُرُّ كَطَيْفٍ.. عَلَى القَلْبِ


تَمَهَّلْ.. فَالنُّفُوسُ.. تَعِيشُ لَظَى الجَدْبِ


​نَحْنُ الغُرَبَاءُ.. الَّذِينَ بَنَوْا مِنَ النُّورِ مَدَائِنَ


فِي زَمَنٍ.. ضَاعَ فِيهِ.. أَمَانُ الدَّرْبِ


​يَا خَالِقَ السُّكُونِ.. فِي ضَجِيجِ مَوَاجِعِنَا:


اجْعَلْ مِنَ "المِحْرَابِ".. دِرْعاً.. لِكُلِّ صَبِّ


​فَالسَّلامُ.. صَلاةٌ.. لا يَعْرِفُ سِرَّهَا


إِلا مَنْ.. أَتَى "الرُّوحَ".. طَاهِراً.. بِلَا ذَنْبِ


بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس 


سفيرة السلام الدولي 


القاهرة 10/6/2026

أنتَ.. لا تغادرني بقلمي الشاعرة/د. سحر حليم أنيس

 


أنتَ.. لا تغادرني

بقلمي الشاعرة/ د. سحر حليم أنيس


​سأبقى معك.. إلى حيث ترعاني

وتجوبُ الروحُ كي تستقرَّ في وجداني

سأحفظكَ في ذاكرتي

 وفي عمق أحلامي

وأحتضنكَ في خافقي

 وفي كياني

​فكم أنارت عيناك دروبَ قلبي

حتى أزهر الربيعُ في عمري قبل أواني

كم ضحكت شفتاي على وصالك دهراً

حتى انفرجت في سماءِ الحبِّ أجفاني

​وجدتُكَ حباً صادقاً، وعشقاً باقياً

تتوهُ في سموِّهِ.. كلُّ الأماني

ها قد أوشك النبضُ أن يتجددَ في صدري

والبسمةُ تراقصُ في عينيَّ.. ما كان من صباي

​يا حلماً أضاء مخيلتي

يا أماناً استوطنَ أعماقَ ذاكرتي

يا بلسماً دَمَلَ في الروحِ كلَّ أوردتي

تَنفَّسَ بكَ النبضُ في أعماقِ صدري

وانحسرَ عن دربي كلُّ انكسارِ

​ستظلُّ أنتَ المدى الذي أهواه

والسكنَ الذي إليه أؤوبُ في أسفاري

يا من جعلتَ من أيامي واحةً للانتصارِ

بكَ اكتملت قصائدي..

وبكَ أزهرت في الخريفِ.. كلُّ أشجاري


بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس 

سفيرة السلام الدولي 

القاهرة 1/6/2026


صدى الذوبان بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس




صدى الذوبان

​تفيضُ أنهارُ الهوى في مآقي الوجلْ


ويتدفقُ الحبُّ -طهرًا- من كفيكَ كأزل


أذوبُ..


في كَونٍ لا يحدُّه مَدَى


أصيرُ فيهِ..


وأنتهي فيهِ


فأنا التي في صمتِها ضَجَّ الوجودْ.


​تاهت ملامحي في مِرآةِ رؤياكَ


صرتَ النبضَ.. والمدى..


والقصيدةَ التي لم يكتبْها قلمْ


وكأنَّكَ في قلبي رجلٌ


يُعيدُ صياغةَ الزمنِ.. فلا يغيبْ.


​حضورٌ أنتَ.. أم طيفٌ يقتاتُ من ضلوعي؟


تُباغتني الذكرى


فيخفقُ "الحشا" وجدًا


وأذوبُ..


بين صخبِ الروحِ وهدوءِ الفكرِ


أهيمُ في ملكوتِ قمرٍ


يضيءُ عتمةَ المنفى في داخلي.


​يسألني الليلُ: مَن في أحضاني؟


فإذا غابَ البدرُ..


واستحالَ الكونُ سرابًا


بقيَ طيفُكَ -في نبضي- قمرًا


يقتاتُ على ظمأِ العتمةِ..


ولا يغيبْ.


  ​بقلمي الشاعرة /


د. سحر حليم أنيس


سفيرة السلام الدولي


القاهرة 4/6/2026


نداءٌ إلى سماءِ الغدِ بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس


نداءٌ إلى سماءِ الغدِ



​على أرصفةِ الشجنِ، لا عيدَ يكتملُ


والقلبُ في مِحنةِ الأيامِ يعتزلُ


​هنا طفلٌ يتيمٌ في مآقيهِ تساؤلٌ


عن لمسةِ أبٍ، وعن دِفءٍ بهِ أملُ


​يا مَن رحلتم، وخلَّفتم لنا وجعاً


يغتالُ صمتَ المدى، والروحُ تشتعلُ


​أشلاءُ أحلامٍ غدت ممزقةً


تحت الركامِ، وفي الآفاقِ ترتحلُ


​أيُسمَّى هذا عيداً؟ والأسى شجنٌ


يغتالُ بسمةَ مَن في القبرِ قد نزلوا؟


​أيُسمَّى هذا سلاماً؟ والضحايا هنا


في كلِّ ركنٍ، بدمعِ الثكلِ يغتسلوا


​ليسَ هذا هو العيدُ الذي سكنتْ


فيهِ القلوبُ، ولا هذا الذي نصلُ


​العيدُ أن يمسحَ الإنسانُ عبرتَهُ


وأن يعمَّ الأمانُ، ويستقيمَ الأملُ


​أن يرتديَ السلامُ ثوباً لا يُمزقهُ


غدرُ الحروبِ، ولا يطوي بهِ الأجلُ


​أن نحفظَ الروحَ من بأسٍ يهددُها


وأن يظلَّ بياضُ الفجرِ يكتملُ


​أتمنى ألا نرى في دنيانا مشرّداً


طفلاً ينامُ، وفي أحشائهِ الوجلُ


​أتمنى أن تعودَ الأرضُ واحةَ طُهرٍ


لا ظلَّ فيها سوى الأفراحِ، تمتثلُ


​سأظلُّ أدعو، بصوتِ الحقِ أُطلقهُ


أن يبقى السلامُ، طوالَ العمرِ، هو الأملُ


​بقلم: د. سحر حليم أنيس


سفيرة السلام الدولي


القاهرة 8/6/2026

راتِيلُ العُبُورِ الأَبَدِيّ بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس

 

تَراتِيلُ العُبُورِ الأَبَدِيّ

​لَمْ يَكُنْ رَحِيلاً..

بَلْ هُوَ تَحَرُّرٌ مِن قُيودِ الجَحِيمْ

خَرَجْنا كَالفَجْرِ..

حِينَ تَستَغيثُ الأرْضُ بِالفَضَاءِ العَظيمْ.

​حينَ تَغدُو الأوْطانُ مَقَابِرَ للأحْلامْ

وَتَستَحيلُ الضَّمَائِرُ.. مَواطِنَ للظَّلامْ

سَلكْنا دَرْبَ الضَّوءِ المُكَدَّسِ في قُلوبِنا

نَفضاً لِغُبارِ القَهْرِ عَنْ رُؤوسِنا..

فَالحُرِّيَّةُ لَيسَتْ بَقَاءً في مَكانٍ يَغتالُ الخُطى،

بَلْ هِيَ التَّجَلِّي في مَدىً لا يَعْرِفُ الانْحِناء.

​قُوَّةُ الأُمَمِ لَيسَتْ جُدْرَاناً..

بَلْ مِيزَانُ عَدْلٍ يَنْتَصِبُ،

وَقَانُونٌ كَالمَطَرِ.. يَمْحُو كُلَّ وَصَمَاتِ الغَضَبْ.

​نَحنُ..

الفَوَاطِمُ في كِبْرِيَائِهِنَّ،

والفَجْرُ حِينَ يَتَجَرَّأُ عَلَى المَدَى..

لا نَحْنِي لِغَيْرِ الحَقِّ هَامَةً،

وَلا نَرتَوِي إلا مِنْ مَنابِعِ الكَرَامَةْ.

​نَبنِي مِنَ الشُّمُوخِ صَرْحاً

وَنَرسُمُ عَلَى أُفُقِ النَّجاةِ..

خَارِطَةً لِعَالَمٍ..

لا يُقايِضُ فيهِ الإنسَانُ.. حُريَّتَهُ بِالبَقَاءِ.

​بقلم الشاعرة د. سحر حليم أنيس

سفيرة السلام الدولي

القاهرة 23/6/2026


الجمعة، 25 سبتمبر 2026

كم هي صعبة تلك الليالي بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس


كم هي صعبة تلك الليالي

التي أحاول أن أصل فيها إليك

أصل إلى شرايينك

إلى قلبك

كم هي شاقة تلك الليالي

كم هي صعبة تلك اللحظات

التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي


حبيبي

الشوق إليك يقتلني

دائماً أنت في أفكاري

وفي ليلي ونهاري

صورتك

محفورة بين جفوني

وهي نور عيوني

عيناك ..... تنادي لعيناي

يداك ..... تحتضن يداي

همساتك .. تطرب أُذناي


يا حبيبي

أيعقل أن تفرقنا المسافات

وتجمعنا الآهات

يا من ملكت قلبي ومُهجتي

 



يا من عشقتك وملكت دنيتي


حبيبي

عندما أنام

أحلم أنني أراك ... بالواقع

وعندما أصحو

أتمنى ان أراك ثانية ...في أحلامي


بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس 

سفيرة السلام الدولي

ماذا لو بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس

   ماذا لو ​لَوْ رَسَمْتُ فِي عَتْمَةِ الرُّوحِ اسْمَكَ لَأَحَالَ لَيْلِي بِالبَهَاءِ نُورًا ​وَمَاذَا لَوْ نَادَيْتُ طَيْفَكَ فِي المَدَى أ...